منتدى ربيع الحياة
المواضيع الأخيرة
رحلة أسبانيا العائليهالأربعاء نوفمبر 01, 2017 9:07 pmمايو
تعليم الإنجليزية الجمعة أكتوبر 27, 2017 1:24 amyoucef
فيلم The Foreigner 2017 مترجمالسبت أكتوبر 21, 2017 3:39 pmyoucef
فيلم القرموطي في ارض النارالخميس أكتوبر 12, 2017 5:07 amyoucef
كود لعبة X و Oالخميس نوفمبر 19, 2015 3:59 amالانسة روزالي
كود موقع كامل من تصميمي (youcef)الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 11:11 pmMohamed Kbk
ندآءٌ خَفِىْالثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmsamia
*حقائق اغرب من الخيال*الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmsamia

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
إدارية
إدارية
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3315
نقاط نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

أَتُحِبُّ أكُلَ لَحْمَ أَخِيكَ مَيْتًا!

في الأحد مايو 30, 2010 11:50 pm
الغِيبة هي ذِكْرُ المسلم في
غيبته بما فيه ممّا يكره نشره وذِكره، قال الله تعالى: ''وَلا يَغْتَبْ
بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ
مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ
رَحِيمٌ''. وقال سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''أتدرون ما
الغيبة، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذِكرُك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيتَ
إن كان في أخي ما أقول، قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن
فيه فقد بهتَّه'' رواه مسلم. فالغيبة حرام بإجماع العلماء استنادًا إلى
قوله تعالى: ''وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ
يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ'' الحجرات .12 إلاّ أنهم اختلفوا في كونها
كبيرةً أم لا. وعوض أن يستغل المسلم يومه لفعل الطاعات والخيرات وإتقان
الصلوات وصوم النوافل والكف عن آفات اللسان المتعددة، ذلك الخطر الحقيقي
الّذي يهدّد أخلاقه ويأكل حسناته وينتشر ضرره على الآخرين. فكيف يحفظ
المسلم نفسيته من آفة الغيبة الخطيرة، وكيف ننجو بألسنتنا عن السقوط في
ذنوب تمنعنا منحا ربانية موسمية.
وقد انتشرت الغيبة بشكلٍ كبيرٍ في الآونة الأخيرة، بين كلّ فئات المجتمع،
الكبار والصغار، الرجال والنساء، حيث أضحت ظاهرة تُهدّد مجتمعنا المعاصر،
مما جعلها صفة أساسية ترتبط بصاحبها وتلزمه طيلة حياته ''راهو جا القطّاع''
وتشوّه صورته أمام الآخرين وتجعله منبوذًا اجتماعيًّا ولا يقبله سوى
أقرانه الّذين يخوضون معه في سِيَر النّاس والحديث عنهم بما يكرهون،
والأسوياء من النّاس يعلمون أنّه سيتكلّم عنهم أمام الآخرين كما يتكلّم عن
غيرهم أمامه. والمؤسف أنّ هذه الظاهرة انتشرت حتّى في فئة الملتزمين، ناهيك
عن غيرهم، حيث تجد مثلاً حاجاً لبيت الله الحرام يتكلّم عن جاره عن أذيته
ولجيرانه والناس أيضًا، وعندما تنبّهه بأن هذا الأمر من الغيبة الّتي
حرّمها المولى سبحانه وتعالى، يقول لك أنا أتكلّم بما رأته عيني وسمعته
أذناي، ولستُ في إطار غيبته.
وعلى الرغم من انتشارها الواسع، أضحى النّاس يسمعونها ولا ينكرونها، سواء
في المحادثات الثنائية أو العائلية رغم أنّها من المفترض أن تُقوِّيَ
الروابط والصلات الاجتماعية، وحتّى اللقاءات المهنية أصبحت لا تخلو من
الغيبة والحديث عن النّاس.
وللغيبة توبةً تكون بالندم على ما فات والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم
العودة إليه مرّةً أخرى، وقد وضع بعض العلماء شرط الاستحلال ممّن اغتابه،
واستدلوا على ذلك بحديث النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ''مَن كانت عنده
مظلمة لأخيه من عرضٍ أو مالٍ فليتحلّله اليوم قبل أن تؤخذ منه يوم لا دينار
ولا درهم، فإن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له أُخذ
من سيئاته فجُعلت عليه''.
avatar
عضو نشيط
عضو نشيط
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 31
نقاط نقاط : 43
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://nadaanas.yoo7.com

رد: أَتُحِبُّ أكُلَ لَحْمَ أَخِيكَ مَيْتًا!

في الخميس يونيو 03, 2010 9:41 am

avatar
إدارية
إدارية
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3315
نقاط نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: أَتُحِبُّ أكُلَ لَحْمَ أَخِيكَ مَيْتًا!

في الأحد يونيو 06, 2010 9:37 pm








عضو نشيط
عضو نشيط
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 41
نقاط نقاط : 55
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://bara3em2010.ahlamontada.com

رد: أَتُحِبُّ أكُلَ لَحْمَ أَخِيكَ مَيْتًا!

في الأحد يونيو 06, 2010 11:10 pm
شكرا لك على الموضوع
avatar
إدارية
إدارية
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3315
نقاط نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: أَتُحِبُّ أكُلَ لَحْمَ أَخِيكَ مَيْتًا!

في الإثنين يونيو 07, 2010 3:31 am








استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى