منتدى ربيع الحياة


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة البوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟   الثلاثاء يوليو 13, 2010 6:45 pm







السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

وقبل البـدا بالكـلام صلـوا معي على رسول الله سيدنـا
وحبيينـا محمد


صلـوات الله وسـلامه عليـه وعلى آلـه وصحبـه أجمعين ومن تبعـه
بإحسـان إلى يـوم الديــن .


تحيـة طيبة لكل الإخـوة أعضاء ورواد منتديـات سـتارتايمـز
وبالأخص منتدانا الحبيب


الإسلامي
العام








أيها المسلم الحبيب:
هذا سؤال مُحيّر, وظاهرة تحتاج
إلى تدبر؛ لكي نقف على الأسباب الداعية لذلك, فهي حقيقة ما ينبغي أن نخفيها
أو نرددها؛ فواقع الناس طافح بذلك الأمر - أليس كذلك؟!
والناس في
أحوالهم العادية قد اعتادوا على الاستماع للقرآن مع بداية يومهم, فهذا صاحب
المحل, وهذا صاحب المقهى, وهذه عيادة الدكتور, بل نجد أنَّ التلفاز إذا
ابتدأ البرامج لا يبدؤها إلا بالقرآن, ولا ينهيها إلا بالقرآن, حتى سائق
السيارة سواء الخاصة أو العامة إن كان لديه الكاسيت في سيارته إن بدأ يبدأ
بالقرآن ثم يحول المؤشر بعد ذلك إلى الغناء.

أيها المسلم الحبيب:
هل
فكرت, هل سألت ما سبب تحول الناس عن القرآن إلى الغناء؟، أهو المرض في
حواسهم؟, أهو لعدم استطابة الإنسان للطيب, كحال المريض عندما يتذوق العسل
يراه مراً؛ لفساد الحواس لديه بسبب مرضه؟
هل فكرت ما نفعله عند نزول
الكارثة أو النازلة, أو إذا حلَّ الموت بأحد أقاربنا, فما هو تصرف الناس
عند ذلك؟
ألا تراهم يهرعون لقراءة القرآن، ويسألون بلهفة وشفقة: هل
قراءة القرآن على الميت تنفعه؟، وهل يصل ثوابها إليه؟
وما وجدناهم
يسألون عن الغناء, بأن الميت كان محباً لأغنية كذا، وأنه كان كثيراً ما
يُرددها عن ظهر قلب, أو أنه كان محباً لهذا المطرب, أو هذا الممثل, أو لتلك
المغنية, ما سمعناهم يقولون ذلك!!
لحظة تأمل وتفكّر ورويّة, ونقول:
ما
السبب يهرعون في تلك اللحظات للقرآن, ولا يفكرون تماماً في الغناء؟!
فلمن
يهرعون عند النازلة..... إلى الله وحده, أليس كذلك؟
وهذا حال وصفه لنا
ربنا تبارك وتعالى:
{ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ
بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ
وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ
بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا
مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
} [يونس: 22].
ولكن
الإنسان يوصف بالبغي والطغيان, فإذا نجّاهم الله تعالى, هل تراهم يوفون
بما عاهدوا الله عليه؟!
لا والله, ولكنهم عادوا إلى سيرتهم الأولى.
{
فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي
الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
} [يونس: 23].
انظر إلى حال الإنسان
إذا أُصيب بمكروه!!
{ وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ
الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمً
} [يونس:
12].
لا يفتر بالليل والنهار عن دعاء ربه, ويأخذ على نفسه المواثيق
الغليظة والعهود أنه لو كُتب له النجاة من هذا الكرب, وكُشفت عنه الغمَّة
ليكونن من حاله كذا وكذا!
ولكن أتراه يصدق؟!
{ فَلَمَّا
كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ
مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

} [يونس: 12].
عجيب أمر هذا الإنسان!!
{ وَإِذَا
أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم
مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا
يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ
}

[يونس: 21].
{ كَلَّا إِنَّ
الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى
} [العلق: 6، 7].
فنقول
لك:
احذر أيها الإنسان ولا تغتر بحلم الله عليك.
{ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى } [العلق: 8].
ونقول
لك أيها الإنسان:
{ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى
أَنفُسِكُمَ
} [يونس: 23].
فنقول لهؤلاء:
هل فكَّرت, وهل سألت
نفسك: أنت تحولت من حال إلى حال, كيف كان الابتداء, ثم كيف كان الانتهاء؟
هل
عندما تدير هذا المؤشر, أنت تحولت من طيب إلى خبيث أم من خبيث إلى طيب؟
قد
نقول كما يقولون: ساعة وساعة.
قلنا لك صدقت فيما قلت: ساعة لربك، وساعة
لقلبك!
ولكن هل تظن أنَّ الساعة التي تكون لقلبك يكون مسموحاً لك فيها
أن تخرج عن أن تكون عبداً لله تعالى؟
أأنت أجير عند الله, وانتهت ساعات
الإجارة, فلك أن تتصرف في وقتك بعد ذلك كما ترى دون تدخّل من الله؟
أم
أنَّ الساعة التي لقلبك هي لمعاشك بما لا تخرج فيه عن إطار العبودية؟

أيها
المسلم الحبيب:
أتظن أنَّ هناك بعض الفترات الزمنية التي يسمح لك فيها
أن لا تكون فيها عبداً لله تعالى, فلا تُؤمر فيها ولا تُنهى, ولكن لك مُطلق
الحرية أن تتصرف في هذا الوقت وتلك الفترة الزمنية بما تريد وبما تشتهي,
والله تعالى ليس له سلطان علينا في هذه الفترات؟
أهذا ظنك بربك؟!

أيها
المسلم الحبيب:
أي الرجلين أنت عندما تستمع للقرآن؟
فإما أن تكون من
عباد الله الصالحين.
أو كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء؟!
فما
هو حال عباد الله الصالحين عندما يستمعون إلى القرآن؟!
{ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا
سُجَّدًا وَبُكِيًّ
} [مريم: 58].
{ وَإِذَا
سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ
الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ
} [المائدة: 83].
أما
الطائفة الأخرى المُبغضة للاستماع لآيات ربها, المنزعجة عند سماع القرآن.
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ
بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَ
} [الحج: 72].
{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا
كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَ
} [لقمان: 7].
{ يَسْمَعُ
آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرً
}
[الجاثية: 8].

أيها المسلم الحبيب:
نقول لك:
أما آن الأوان
لكي يخشع قلبك عند سماعك للقرآن؟
{ أَلَمْ يَأْنِ
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا
نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن
قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ
مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
} [الحديد: 16].
{
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ
تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ
جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
} [الزمر: 23].

أيها
المسلم الحبيب:
هل انتفعت يوماً بما تسمع من كلام الله تعالى؟
هل
خشعت يوماً عندما استمعت إلى كلام ربك؟
أتدرى صفات الذين ينتفعون
بالقرآن؟
أتدرى صفات الذين يخشعون عند سماع القرآن؟
{ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا
بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا
يَسْتَكْبِرُونَ
} [السجدة: 15].
{ إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى
رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
} [الأنفال: 2].
{ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ
يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانً
} [الفرقان: 73].

أيها
المسلم الحبيب:
لقد بعث الله رسولاً وحدَّد الله لنا مهمته.
أتدرى
ما هي مهمة هذا الرسول, ولماذا أرسل الله إلينا الرسل؟
لقد أرسل الله
إلينا الرسل:
{ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي
وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا
} [الأنعام: 130]
فكان
من باب امتنان الله على المؤمنين:
{ لَقَدْ
مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ
أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

} [آل عمران: 164].
{ رَّسُولًا يَتْلُو
عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
}
[الطلاق: 11].
أتدرى ما هو مطلب هؤلاء الذين كانوا يصمّون آذانهم عن
سماع هذا الحق؟
{ لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا
رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى
}
[طه: 134].
فكتب الله عليهم الذلة والخزي, تصيب أهل النار يوم القيامة
لما فرطوا فيه من الإيمان و العمل الصالح.

فيا أيها المسلم الحبيب:
قل
لي بربك, ما المانع الذي يمنعك من الاستماع إلى آيات ربك؟!
لماذا لا
تعمل قبل أن يحل بك ما حلَّ بهؤلاء الذين أصموا آذانهم عن الاستماع لكلام
ربهم, وأنت في عافية؟
ماذا تقول لربك عندما يقول لك:
{ أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ
فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
} [الجاثية: 31].
{
قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ
عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ
} [المؤمنون: 66].
أتدرى ما
السبب فى عدم قبولك للقرآن؟!
{ وَجَعَلْنَا عَلَى
قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرً
}
[الإسراء: 46].
أتدرى ما علامة مرض القلب:
{ وَإِذَا
ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ
يَسْتَبْشِرُونَ
} [الزمر: 45].
وختاماً نقول لك:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن
رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ
لِّلْمُؤْمِنِينَ
} [يونس: 57].
ولتعلم أيها الحبيب:
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ
لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا
حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ
الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ
} [الأنعام: 125].
{أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ
عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ
اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
} [الزمر: 22].

أيها
المسلم الحبيب:
ماذا تفعل بعد ذلك؟
أما زلت مصراً على عصيان الرحمن,
وعلى طاعة الشيطان؟
- أما زلت تتألم عند سماع القرآن؟
أم أنك سوف
تكون أيها المسلم المطيع لربه, المحب له, المحب لرسوله، المحب لدينه؟
فهيا
بنا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض أُعدت للمتقين.
فقم بنا إلى الجنة.
قم
بنا نسلك سوياً طريقنا إلى الجنة إلى دار السلام.
ولننزعج من الغناء...
ولا
ننزعج بعد اليوم من كلام الرحمن.



يا معشر العاصين
جود واسع
* * *
عند الاله لمن يتوب ويندما
ياأيها
العبد المسيء الى متى
* * *
تفني زمانك في عسى ولربما
بادر الى
مولاك يا من عمره
* * *
قد ضاع في عصيانه وتصرما
واسأله
توفيقاً وعفواً ثم قل
* * *
يارب بصرني وزل عني العما
عجل قبل :

{
أَن تَقُولَ نَفْسٌ
يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ
السَّاخِرِينَ
}
دعوااتكمـ..
نفعني الله وإياكمـ...

طابت لكم الأيامـ والليالي وأسكنكم الله في المقامـ
العالي..


لااله الا
انت سبحانك اني كنت من الظالمين

هدفي في الحياة رضى الإله









في أمـان الله وحفـظـه

نسـال الله الأجـر. و الثـوابـ

دعواتكم
إن شاء الله وتقبل الله منـا و منكم



















  • الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ahmed
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 571
    نقاط نقاط : 802
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/04/2010
    العمر : 19

    مُساهمةموضوع: رد: لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟   الثلاثاء يوليو 13, 2010 7:58 pm

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    فارس التطوير
    صاحب الموقع
    صاحب الموقع


    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 3378
    نقاط نقاط : 13546
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/04/2010
    العمر : 12

    مُساهمةموضوع: رد: لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟   الإثنين أغسطس 23, 2010 4:40 am






    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    يّآسًـمِيّنة الَبّسًـتُان
    صاحبة الموقع
    صاحبة الموقع


    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 3790
    نقاط نقاط : 2147478662
    السٌّمعَة : 46
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010
    العمر : 17

    مُساهمةموضوع: رد: لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟   الإثنين أغسطس 23, 2010 4:42 am

    مشكورة اخي محمد على الموضوع

    دمت متالقا

    ايميلي




    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    Amel
    إدارية
    إدارية


    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 3315
    نقاط نقاط : 2147483647
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 18/01/2010

    مُساهمةموضوع: رد: لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟   الإثنين أغسطس 23, 2010 5:17 am

    جزاك الله خيرا
    شكرآا






    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    فارس التطوير
    صاحب الموقع
    صاحب الموقع


    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 3378
    نقاط نقاط : 13546
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/04/2010
    العمر : 12

    مُساهمةموضوع: رد: لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟   الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:07 am






    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    الازهار المتفتحه
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 484
    نقاط نقاط : 598
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/07/2010
    العمر : 20

    مُساهمةموضوع: رد: لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟   الثلاثاء أغسطس 24, 2010 4:53 am

    757
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     
    لماذا ننزعج من القراّن ولا ننزعج من الغناء؟
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى ربيع الحياة  :: اقسام عامة :: منتدى الشريعة الاسلامية-
    انتقل الى: