منتدى ربيع الحياة
المواضيع الأخيرة
رحلة أسبانيا العائليهالأربعاء نوفمبر 01, 2017 9:07 pmمايو
تعليم الإنجليزية الجمعة أكتوبر 27, 2017 1:24 amyoucef
فيلم The Foreigner 2017 مترجمالسبت أكتوبر 21, 2017 3:39 pmyoucef
فيلم القرموطي في ارض النارالخميس أكتوبر 12, 2017 5:07 amyoucef
كود لعبة X و Oالخميس نوفمبر 19, 2015 3:59 amالانسة روزالي
كود موقع كامل من تصميمي (youcef)الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 11:11 pmMohamed Kbk
ندآءٌ خَفِىْالثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmsamia
*حقائق اغرب من الخيال*الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmsamia

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عضو نشيط
عضو نشيط
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 153
نقاط نقاط : 271
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الظلم والظالمون المعايير والعواقب

في الثلاثاء أغسطس 17, 2010 9:49 pm
إن الظلم خلال فطرة الإنسان، حيث إن الله تعالى جعل فطرة الإنسان تميل إلى كل خير وتبتعد عن كل شر، لكنما هذه الفطرة قد تضعفها عوامل التربية أو الأهواء والمصالح أو أسباب أخرى، فقد يتجه الإنسان بالإتجاه غير الصحيح المخالف للفطرة – وإن كانت هذه الفطرة تظهر نفسها في الأوقات الحساسة-.
وهكذا الظلم حيث أنه خلاف الفطرة تكون أسبابه متعددة، ويمكن حصرها في أربعة أمور


1) الإحساس بالنقص والضعف:
فالظالم لكونه فاقداً لكثير من الصفات الحسنة الكمالية، وهو يشعر بهذا النقص، يحاول أن يسد شعوره هذا بالتوسّل بالظلم.
ولذا فإن الله تعالى منزه عن الظلم كما قال (وإن ا لله ليس بظلام للعبيد). لأنه متكامل من جميع الجهات وغير محتاج إلى أي شيء، فلماذا يظلم؟ وفي الدعاء:«إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف».

2) تضخم الشهوات غير المنتظمة:
إن الله تعالى لم يخلق إلا الخير، والشهوات إنما جعلت للإنسان لخيره وصلاحه، فحب النفس يوجب الاهتمام بحفظها، وحب المال يوجب السعي والكد لكسبه، والغريزة الجنسية توجب حفظ النسل وهكذا.
ولكن إذا تعدت هذه الشهوات حدودها –وذلك لا يكون إلا بفعل الإنسان نفسه- فإنها تتحول إلى سبب لشقاء الإنسان، فأحياناً تكون ميول الإنسان ورغباته وهواه المنحرف، متجهاً نحو الظلم والتعالي على الناس، وإرهاقهم، وقتلهم، اعتقاداً منه بأن ذلك كمال يشبع رغباته.

3) الحفاظ على السلطة:
ن حب الرئاسة من أخطر الأهواء عند البشر، لأن المصاب بمرض حب السلطة يحاول بشتى الوسائل والأساليب المحافظة على منصبه ومقامه ولو بالقتل وإخماد الأصوات وتشريد الناس.
ظناً منه أن ذلك يوجب حفظه للكرسي، في حين أن العدل هو الذي يوجب بقاء السلطة لا الظلم .

4) التبعية العمياء:
وهو ظلم الناس لأجل الأسياد –كالاستعمار في عصرنا الحاضر- فإن التابع يحاول أن يؤمّن مصالح أسياده لكي يبقى في السلطة، فيقترف مختلف أنواع الظلم والطغيان لكي يثبت للأسياد استحقاقه للبقاء في منصبه.
avatar
????
زائر

رد: الظلم والظالمون المعايير والعواقب

في الثلاثاء أغسطس 17, 2010 10:10 pm
جزاك الله خيرا
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى