منتدى ربيع الحياة


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة البوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شرف الإفضال والإنعام على النّاس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amel
إدارية
إدارية


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3315
نقاط نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 18/01/2010

مُساهمةموضوع: شرف الإفضال والإنعام على النّاس   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 7:37 am


إنّ الإفضال على النّاس والإحسانَ
إليهم شرف عظيم جعله الله لكلّ صاحب مالٍ أو جاه، بل إنّ مَن أعطاه الله
عزّ وجلّ نعمةً من مالٍ أو جاهٍ فقد وجب عليه الإحسانُ بها إلى النّاس، بل
مَن كانت له قوّة فليُنفق من قوّتِه، ومَن كان له مال فلينفق من ماله، ومَن
كان له عِلم فلينفق من علمه.
روى الطبراني عن ابن عباس أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ''ما
مِن عبد أنعَمَ اللهُ عليه نِعمةً فأسْبَغَها عليه ثمّ جعل شيئًا من حوائج
النّاس إليه فتبرم (أي أعرض) فقد عرّض تلك النِّعمة للزّوال''، وفي
رواية:''إنّ لله أقوامًا يختَصُّهم بالنِّعم لمنافع العباد، ويُقرهم فيها
ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحوّلَها إلى غيرهم''. وذُكر أنّ الحسن
بن سهل جاءه رجل يستشفعه في حاجة فقضاها، فأقْبَل الرجل يشكره، فقال له
الحسن: علامَ تشكرنا ونحنُ نرى أنّ للجاه زكاة كما أنّ للمال زكاة؟
قال الإمام الشّافعي: الشّفاعات زكاة المروءات. وذكر ابن الجوزي قصة فقال:
كان هارون الرُقي قد عاهد الله تعالى أن لا يسأله أحد كتاب شفاعة إلاّ فعل،
فجاء رجلٌ فأخبره أنّ ابنه أسير في الروم وسأله أن يكتب إلى ملك الروم في
إطلاقه، فقال له: ويحك، ومن أين يعرفني؟! وإذا سأل عنّي قالوا: مسلم، فكيف
يفي حقِّي؟ فقال له السّائل: اذكر عهد الله، فكتب إلى ملك الروم، فلمّا قرأ
الكتاب قال: مَن هذا الّذي قد شفع إلينا؟ قيل: هذا قد عاهد الله لا يُسأل
شفاعة إلاّ كتبها إلى أيّ مكان، فقال ملكهم: هذا حقيق بالإسعاف، أطلقوا
أسيره.
هكذا كان الكرام ولا زالوا، يبذلون الجُهد والوسع، والمال والجاه، لإصلاح
ذات البين، وقضاء الدَّيْن، على العكس والنّقيض من أولئك أصحابُ الهمم
الوضيعة والقلوب القاسية والنّفوس اللئيمة الّتي قصرت همَّها وحصرته فيما
يخصّها دون مَن سواها، حجبتها الأَثَرةُ والأنانية عن حاجات الآخرين،
أعْمَتْها عن الاشتغال والاهتمام بتنفيس كرب المكروبين.
فحقيق على مَن علم ثواب الشّفاعة وقضاء الحاجات أنْ لا يمنع ما ملك من جاهٍ
أو مال أو سلطان أو نفوذ في أن ينفع غيره به، جاء في ترجمة عبد الله بن
عثمان شيخ البخاري أنّه قال: ما سألني أحد حاجة إلاّ قمتُ له بنفسي، فإن
تمّ وإلاّ قمت له بمالي، فإن تمّ وإلاّ استعنت له بالإخوان، فإن تمّ وإلاّ
استعنت له بالسلطان. يقول بعض الحكماء: اصنع الخير عند إمكانه يبق لك حمدُه
عند زواله، وأحسن والكرّةُ لك يُحسن إليك والكرة عليك، واجعل زمان رخائك
عُدةً لزمان بلائك.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فارس التطوير
صاحب الموقع
صاحب الموقع


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3378
نقاط نقاط : 13546
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 20/04/2010
العمر : 12

مُساهمةموضوع: رد: شرف الإفضال والإنعام على النّاس   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 7:37 am






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق العراق
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 179
نقاط نقاط : 234
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: شرف الإفضال والإنعام على النّاس   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 6:53 am

بارك الله فيكم
تقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alrutbavp.eb2a.com/vb/index.php
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: شرف الإفضال والإنعام على النّاس   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 7:02 am

74744
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرف الإفضال والإنعام على النّاس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ربيع الحياة  :: اقسام عامة :: منتدى الشريعة الاسلامية-
انتقل الى: