منتدى ربيع الحياة
المواضيع الأخيرة
كود لعبة X و Oالخميس نوفمبر 19, 2015 3:59 amالانسة روزالي
كود موقع كامل من تصميمي (youcef)الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 11:11 pmMohamed Kbk
ندآءٌ خَفِىْالثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmsamia
*حقائق اغرب من الخيال*الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmsamia
شاطئ الأحلام الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmsamia
لحظات الغروب الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmMohamed Kbk
تحضير نص الى الشبابالثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:37 pmsamia
حرب العشائرالثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:36 pmMohamed Kbk

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد المساهمات : 48
نقاط نقاط : 124
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حدثوا الناس بما يعرفون

في الخميس أبريل 01, 2010 5:50 am
محمد بن عبد الله الدويش

إن ثمرة دعوتنا للناس وخطابنا لهم تتحقق حين يفهمون الخطاب ويعقلونه ، ثم يتحول الأمر إلى سلوك عملي واستجابة .

وما لم يكن الخطاب مناسباً للناس تبلُغُه عقولهم وتدركه أفهامهم فلن يتحقق المقصود منه .

لذا صح عن علي رضي الله عنه أنه قال : ( حدِّثوا الناس بما يعرفون ؛ أتحبون أن يكذب الله ورسوله ؟ ) [1] .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( ما أنت بمحدِّثٍ قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة ) [2] .

وتحديث الناس بما يعرفون له جانبان :

الأول : يتعلق بأسلوب الخطاب ؛ وذلك بأن يُخاطب الناس بلغة سهلة واضحة ، وأن يبتعد المتحدث عن التقعُّر والتكلُّف والبحث عن الألفاظ الغريبة ، وقد ذم

النبي صلى الله عليه وسلم هذا المسلك فقال : ( إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها ) [3] .

وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق )[4]

قال الترمذي : والعي قلة الكلام ، والبذاء : هو الفحش في الكلام ، والبيان : هو

كثرة الكلام ، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيوسعون في الكلام ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله .

وأحياناً يدفع التكلف صاحبه إلى هجر المصطلحات الشرعية ، والبحث عن مصطلحات حادثة .

الثاني : يتعلق بمضمون الخطاب ، فليس كل ما يُعلم يقال ، والعامة إنما يُدعون للأمور الواضحة من الكتاب والسنة ، بخلاف دقائق المسائل سواء أكانت من المسائل الخبرية ، أم من المسائل العملية .

وما يسع الناس جهله ولا يكلفون بعلمه أمر نسبي يختلف باختلاف الناس ، وهو في دائرة العامة أوسع منه في دائرة طلبة العلم .

وها هو النبي صلى الله عليه وسلم إمام الدعاة وقائدهم حين يأتيه رجل يسأله عما يدعو إليه ، أو يسأله عما يجب عليه أن يفعله ، يجيبه النبي صلى الله عليه

وسلم بالجمل الثابتة الظاهرة من دعوته صلى الله عليه وسلم : توحيد الله تبارك وتعالى ، إقام الصلاة ، إيتاء الزكاة ، الصوم ، الحج ، صلة الأرحام ، كسر الأوثان

... إلخ ، ولم يَدْعُ النبي صلى الله عليه وسلم أمثال هؤلاء إلى مسائل فرعية أو خفية .

ومن ذلك ترك تحديث الناس بما يُشكِلُ عليهم فهمُه ، أو يُخشى أن ينزلوه على غير تنزيله ويتأولوه على غير تأويله . قال الحافظ ابن حجر في شرحه لخبر علي

رضي الله عنه : ( وممن كره التحديث ببعض دون بعض أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان ، ومالك في أحاديث الصفات ، وأبو يوسف في

الغرائب ، ومن قبلهم أبو هريرة كما تقدم عنه في الجرابين ، وأن المراد ما يقع من الفتن ، ونحوه عن حذيفة . وعن الحسن

أنه أنكر تحديث أنس للحجاج بقصة العرنيين ؛ لأنه اتخذها وسيلة إلى ما كان يعتمده من المبالغة في سفك الدماء بتأويله الواهي ) [5] .

فحري بالدعاة إلى الله تبارك وتعالى أن يتدارسوا هذه الآداب ، ويعتنوا

برعايتها وتطبيقها .

________________________

(1) رواه البخاري (127) .

(2) رواه مسلم في مقدمة الصحيح .

(3) رواه أحمد (6507) ، وأبو داود (5005) ، والترمذي (2853) .

(4) رواه أحمد (21809) ، والترمذي (2027) .

(5) فتح الباري ، ج 1 ، ص 272 .
موقع طريق الدعوة
avatar
مصمم
مصمم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 689
نقاط نقاط : 1001
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
العمر : 21
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حدثوا الناس بما يعرفون

في الخميس أبريل 01, 2010 6:13 am
شكرا على الموضوع
جزاك الله الف خير
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى