منتدى ربيع الحياة


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة البوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 كلمات تخفق لها القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الايمان والطاعة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 411
نقاط نقاط : 929
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
العمر : 18

مُساهمةموضوع: كلمات تخفق لها القلوب   السبت مايو 26, 2012 3:19 am






إن الخوف من الله له فوائد كثيرة يعود أثرها على المؤمن في الدنيا والآخرة ومن ذلك:


• الفوز بالجنة والنجاة من النار.
• الأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة.
• والخوف من الله دليل كمال الإيمان وحسن الإسلام.
• والخوف من الله يثمر محبة الله وطاعته.
• وهو سبب لسعادة العبد في الدارين.
• وهو دليل على صفاء القلب وطهارة النفس.
• وهو سبب لهداية القلب.
• والخوف من الله يبعد الإنسان عن الوقوع في المعاصي والسيئات.
• والخوف من الله يجعل الإنسان يخلص عمله لله تعالى، وأن لا يضيعه بالترك أو المعصية.
• والخوف من الله يورث المسلم الشفقة على الخلق.
• ويحمل الإنسان المسلم على التخلق بالأخلاق الحسنة وتجنب الكبر والعجب.


عباد الله: احرصوا بارك الله فيكم على الخوف من الله، فمن خافه واتقاه
رضي عنه وأرضاه وأنجاه من سكرات الموت وعذاب القبر وكربات يوم العرض.
واعلموا أن الدنيا أيام قليلة، وأن من خاف ربه حسن عمله، فاتقوا الله
وتزودوا للقاء الله، واحذروا من الغفلة والركون إلى الدنيا وكثرة المظالم،
فاليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل.





هديها الي كل شخص موجود في هذه الصفحة



عندما تحب شخصا في الله من كل قلبك ويهمك أمره
أجمل ما تهديه أن تدعو له
وتقول ....
اللهم البسه لباس التقوى
واكفه ما أهمه وأسعده بطاعتك وتسبيحك
وأرزقه من واسع كرمك
وأغفر له وأرحمه بحمايتك
وأحفظه من كل شر وفرج همه
وأسعد قلبه وأرزقه الطمأنينة





عــذراً .. نيــوُتن !
محبـۃ الرحــمن هي التي تجذبنآ
عــذراً .. ديـگآرت !
ٵنـآ مسلم إذاً ٵنآ موجــود
عــذراً .. دآفنشے !
... ... ... الفتآة المسلمـۃ ٵجمل من الموناليزآ
عــذراً .. ٵديسوُن !
القرآن الگريم هو مصبآح العآلم
عــذراً .. ٵفلٱطوٌن !
المدينـۃ المنورة هي المدينـۃ الفآضلـۃ
عــذراً .. رومآ !
گل الطرق تؤدي إلے مگـۃ !

♥ ♥ ارٌفَعٌ رَأُسَكُ فَأَنُتَ مُسٌلٍمُْ ♥ ♥ —





هل تعلم ما هــــــــــو أفخر العطـــــــــور ... ؟
.
.
.
.
.
.
.
قال ابن الجوزي رحمه الله:

" تعطر بالإستغفار فقد فاحت منك رائحة الذنوب "

عطـــِّــــــــر نفسك وكفــِّـــر عن ذنوبك و قل

استغفر الله العظيــــــــــــم وأتوب اليـــــــــه
استغفر الله العظيــــــــــــم وأتوب اليـــــــــه
استغفر الله العظيــــــــــــم وأتوب اليـــــــــه







اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي ،

وَ لَا تُـــــــــزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ،

وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .

آمين آمين آمين






دلائل ضعف الخوف من الله عز وجل




1- لن يدخل المؤمن الجنة بعمله بل
يدخلها برحمة الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلـم : ( لن ينجي أحداً
منكم عملُهُ ) ، قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال :
( ولا أنا إلا أن يتغمَّدني الله برحمته ) ، رواه البخاري.
2- لن يصح إيمان العبد ما لم يخف من عقوبة الله سبحانه وتعالى على ذنبه ، فالعبد بين مخافتين
"ذنب قد مضى ولا يدري ما الله يصنعُ فيه وبين أجلٍ قد بقي لا يدري ما يصيب منه من المهالك ".
3- لا يسلم الإنسان من الابتلاء في هذه الدار ، لأن من صفتها أنها دار بلاء بينما الآخرة هي دار الجزاء ، قال بعض الحكماء :
" من قال لأخيه صرف الله عنك المكاره فكأنه دعا عليه بالموت إذ صاحب الدنيا لا بد له من مقاساة المكاره " .
ومما يعين المؤمن في مواجهة بلاء الله عز وجل الإيمان بالقضاء والقدر الذي يبعث الراحة والاطمئنان في القلب إذ لولا هذا الإيمان
" لحدث ضغط نفسي شديد على بعض الأشخاص قد يؤدي بهم إلى أمراض عقلية خطيرة وإن أغلب إصابات الجنون لتأتي
من المأزق الذي يقع فيه الشخص عندما يحار في تعليل بعض الحوادث الخطيرة التي تنزل به أو بغيره " .
4- لا يصح إيمان عبد ما لم يؤمن بأن النفع والضر والرزق والعطاء بيد الله ، وإن الجن لا يستطيعون أذية المؤمن بل هم لا يؤذون
"إلا من استكان بأوهامه وتخيُّلاته لسلطانهم من ذكر أو أنثى أو يتعرض لتقبل مسّهم واستعاذته بهم والتماسه نفعهم
واستخدامهم للإضرار بأعدائه من إخوانه من الإنس أو يغفل عن ذكر الله
وتلاوة القرآن ويتجافى عن التحصن بالأوراد المأثورة والاستعاذات
الدائمة بالله من همزات الشيطان ومن حضورهم ".
قال تعالى في هذا المعنى: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين ، الحجر ، 42.
5- لا يصح إيمان العبد إلا بخوفه من الموت وما يسبقه من سكرات الموت وما يتبعه من خوف من عذاب القبر
وخوف من أهوال يوم القيامة وعذاب النار ، فقد استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالله عز وجل على سكرات الموت ،
وكان عليه الصلاة والسلام يكثر من الاستعاذة من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ، لأن عذاب المرء الأخروي يبدأ من القبر ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ) ،رواه الترمذي




« إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثــوابـهـــــــا ... وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عـقـابــهــا





اللهمـ لا طير الا طيركـ
ولا خير الا خيركـ
ولا اله غيركـ
اللهمـ لا يأتى بالحسنات الا أنت
ولا يذهب بالذنوب الا انت
ولا حول ولا قوة الا بالله
لا اله الا انت سبحانكـ ..
انى كنت من الظالمين







يقول الإمام الغزالي:في ♥الخوف من الله♥

ولا يسلم من أهوال يوم القيامة إلا من
أطال فكره في الدنيا فإن الله لا يجمع بين خوفين على عبد فمن خاف هذه
الأهوال في الدنيا أمنها في الآخرة
وليست أعني بالخوف رقة كرقة النساء تدمع عينيك ويرق قلبك حال الموعظة ثم
تنساه على القرب، وتعود إلى لهوك ولعبك، فما هذا من الخوف في شيء
فمن خاف شيئا هرب منه، ومن رجا شيئا طلبه، فلا ينجيك إلا خوف يمنعك من المعاصي ويحثك على الطاعة، وأبعد من رقة النساء خوف الحمقى
إذا سمعوا الأهوال سبق إلى ألسنتهم الاستعاذة فقال أحدهم: استعنت بالله اللهم سلم سلم، وهم مع ذلك مصرون على المعاصي التي
هي سبب هلاكهم، فالشيطان يضحك من استعاذته كما يضحك على من يقصده سبع ضار في صحراء ووراءه حصن فإذا رأى أنياب السبع وصرلته
من بعد قال بلسانه: أعوذ بهذا الحصن الحصين وأستعين بشدة بنيانه وإحكام
أركانه، فيقول ذلك بلسانه وهو قاعد في مكانه فأني يغني عنه ذلك من السبع
وكذلك أهوال الآخرة ليس لها حصن إلا قول: لا إله إلا الله صادقا ومعنى
صدقه أن لا يكون له مقصود سوى الله تعالى ولا معبود غيره)، فالله أسأل
أن يجعلنا ممن إذا خافه أطاعه وابتعد عن معاصيه.
قال أبو الدرداء : (مالي لا أرى حلاوة الإيمان تظهر عليكم، والله لو أن دب الغابة وجد طعم الإيمان لظهر
عليه حلاوته، ما خاف عبد على إيمانه إلا منحه وما أمن عبد على إيمانه إلا سلبه.





قال زوج لزوجته

لأول مرة أعلم أني طيب

قالت زوجته : لماذا ؟

قال : لأنك طيبة

قالت : لم أفهم ؟

قال : ألم تسمعي قوله تعالى

(الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ)






دخلت في حَيآتي ” صديقةة “ !
عَن طريق القدر
تعلقت بهآ ، وَ تقبلتهآ

أحّبتتُهآ أگثر مِن ذآتي ، أحُبهآ إلى درَجة الجنون . . !
…وَ أجد السَعآدة معهَآ ، ترّسم لي الإبتسَآمه =”
تصّغر بَ عّيني الدُنيآ [ آذآ ضآقتْ بهآ ] . .

في غيآبهآ . .
… تغيب السعَآده
… يغيب الفَرح !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الايمان والطاعة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 411
نقاط نقاط : 929
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: كلمات تخفق لها القلوب   السبت مايو 26, 2012 3:20 am






أيها الإخوة:

لم يكن سلفنا الصالح يخافون ويبكون ويتضرعون نتيجة تقصيرهم أو نتيجة
عصيانهم وكثرة ذنوبهم، كلا بل كانوا يخافون أن لا يتقبل الله منهم

ولهذا لما سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

قوله تعالى: ★والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون★

أهو الذي يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال:
((لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف أن لا يقبل
منه))، قال الحسن: عملوا والله بالطاعات

واجتهدوا فيها وخافوا أن ترد عليهم، إن المؤمن جمع إحسانا وخشية وإن المنافق جمع إساءة وأمنا.

وكان خوفهم أيضا من أن يسلب أحدهم الإيمان عند قوته يقول ابن المبارك: إن
البصراء لا يأمنون من أربع خصال: ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع الرب فيه،

وعمر قد بقي لا يدري ما فيه من الهلكات، وفضل قد أعطي لعله مكر واستدراج وضلالة قد زينت له فيراها هدى

ومن زيغ القلب ساعة ساعة أسرع من طرفة عين قد يسلب دينه وهو لا يشعر.






♥الخوف من الله♥


أيها المسلمون :إن سلفنا الصالح كانوا
يتوجهون إلى الله في خشية وبكاء ووجل وطمع الخوف من عذاب الله والرجاء في
رحمته والخوف من غضبه والطمع في رضاه والخوف من معصيته

والطمع في توفيقه★ يدعون ربهم خوفا وطمعا ★

والتعبير القرآني يصور هذه المشاعر المرتجفة في الضمير بلمسة واحدة حتى
لكأنها مجسّمة ملموسة★ إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا
وكانوا لنا خاشعين★

إنها الصورة المشرقة المضيئة لسلفنا الصالح رضوان الله عليهم كانوا
يخافون ويرجون وكانوا يبكون حتى يؤثر فيهم البكاء فبكاؤهم ثمرة خشيتهم

لله قال تعالى عنهم:★ ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا★

وقال أيضا: ★ والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب★

فبالخوف والخشية تحترق الشهوات وتتأدب الجوارح ويحصل في القلب الذبول
والخشوع والذلة والاستكانـة والتواضع والخضوع، ويفارق الكبر والحسد،

بل يصير مستوعب الهم يخوفه والنظر في خطر عاقبته، فلا يتفرغ لغيره ولا
يكون له شغل إلا المراقبة والمحاسبة والمجاهدة والمحافظة على الأوقات
واللحظات ومؤاخذة النفس

بالخطرات والخطوات والكلمات، ويكون حاله حال من وقع في مخالب سبع ضار لا
يدري أنه يغفل عنه فيفلت أو يهجم عليه فيهلك، فيكون ظاهره وباطنه مشغولا
بما هو خائف منه لا متسع فيه لغيره.

هذا حال من غلبه الخوف واستولى عليه وهكذا كان حال جماعة من الصحابة
والتابعين يقول بلال بن سعد: عباد الرحمن، هل جاءكم مخبر يخبركم أن شيئا

من أعمالكم تقبلت منكم أو شيء من خطاياكم غفرت لكم والله لو عجل لكم الثواب في الدنيا لاستقللتم كلكم ما افترض عليكم من العبادة،

وتنافسون في جنة★ أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار★

ويقول أيضا: رب مسرور مغبون، ورب مغبون لا يشعر، فويل لمن بان له الدليل
ولا يشعر يأكل ويشرب ويضحك، وقد حق عليه في قضاء الله عز وجل أنه

من أهل النار فيا ويل لك روحا والويل لك جسدا فلتبك ولتبك عليك البواكي لطول الأبد.

فبمثل هذه العبارات كان الرسول وكان السلف يجاهدون أنفسهم ويعظون غيرهم
حتى ينتبه الناس من غفلتهم ويصحوا من رقدتهم ويفيقوا من سكرتهم

رجاء أن يدركوا من سبقهم إلى الطريق المستقيم ويكون الخوف دافعا لهم على الاستقامة ما كانوا على وجه الأرض أحياء مكلّفين






♥♥الخوف من الله♥♥


أسال الله تعالى بمنه وكرمه أن يرزقنا خشيته ويجعلنا نخافه في السر
والعلن، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يوفقنا جميعاً لما يحب
ويرضى.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين.

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم ♥ ♥






نماذج من خوف بعض الصحابة والتابعين:


فهذا أبو بكر رضي الله عنه أفضل رجل في هذه الأمة بعد رسول الله نظر إلى طير وقع على شجرة فقال: ما أنعمك يا طير، تأكل وتشرب

وليس عليك حساب وتطير ليتني كنت مثلك، وكان كثير البكاء وكان يمسك لسانه
ويقول: (هذا الذي أوردني الموارد) وكان إذا قام إلى الصلاة كأنه عود من
خشية الله،

هذا عمر رضي الله عنه الرجل الثاني بعد
أبي بكر قال لابنه عبد الله وهو في الموت: (ويحك ضع خدي على الأرض عساه أن
يرحمني ثم قال: بل ويل أمي إن لم يغفر لي ويل أمي إن لم يغفر لي)،

وأخذ مرة تبنة من الأرض فقال: (ليتني هذه التبنة ليتني لم أكن شيئا، ليت
أمي لم تلدني، ليتني كنت منسيا)، وكان يمر بالآية من ورده بالليل فتخيفه،
فيبقى في البيت أياما معاد يحسبونه مريضا،

وكان في وجهه خطان أسودان من البكاء

وهذا عثمان رضي الله عنه كان إذا وقف على القبر يبكي حتى يبل لحيته وقال:
(لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي، لاخترت أن أكون
رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصيرُ)،

وهذا علي رضي الله عنه كما وصفه ضرار بن ضمرة الكناني لمعاوية يقول: كان
والله بعيد المدى شديد القوى، يقول فصلا، ويحكم عدلا، ويتفجر العلم من
جوانبه

وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته،
كان والله غزير الدمعة طويل الفكرة يقلب كفيه ويخاطب نفسه، يعجبه من
اللباس ما قصر

ومن الطعام ما خشن كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا
سألناه، وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له فأشهد بالله لقد
رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله

وغارت نجومه يميل في محرابه قابضا على لحيته يضطرب ويتقلب تقلب الملسوع
ويبكي بكاء الحزين، فكأني أسمعه وهو يقول: يا ربنا يا ربنا، يتضرع إليه
يقول للدنيا: إلي تعرضت، إلي تشوفت،

هيهات هيهات غري غيري قد طلقتك ثلاثا فعمرك قصير ومجلسك حقير وخطرك يسير، آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق.

فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء وهو يقول: هكذا والله كان أبو الحسن.

وهذا ابن عباس كان أسفل عينيه مثل الشّراك البالي من البكاء.

وهذا أبو عبيدة يقول عن نفسه: وددت أني كنت كبشا فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويشربون مرقي،

وهكذا كان حال صحابة رسول الله مع أنهم كانوا مبشرين بالجنة فهذا علي رضي
الله عنه يصفهم ويقول: لقد رأيت أصحاب محمد فلم أرَ أحدا يشبههم منكم

لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا أو قياما، يراوحون بين جباههم
وخدودهم، ويقعون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب العزي من
طول سجودهم

إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبتل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء للثواب.

وهذا سفيان الثوري رحمه الله يقول: والله لقد خفت من الله خوفا أخاف أن
يطير عقلي منه وإني لا أسأل الله في صلاتي أن يخفف من خوفي منه.

أيها الإخوة: هل من مشمر؟ هل من خائف؟ هل من سائر إلى الله؟ بعد هذا الذي
سمعناه أرجو أن نكون مثل سلفنا علما وعملا خوفا ورجاء ومحبة فإن فعلنا ذلك
كنا صادقين وكنا نحن المشمرين إن شاء الله.






♥الخوف من الله♥



عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((من
خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل ألا وإن سلعة الله غالية ألا وإن سلعة الله
هي الجنة)) رواه الترمذي وهو حديث حسن

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا أنه
قال: ((وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين: إذا خافني في الدنيا أمنته
يوم القيامة،

وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة)) رواه أبن حبان في صحيحه.

جاء عقبة بن عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله: ما النجاة؟ نعم والله ما النجاة كيف ننجو من عذاب الله؟ فقال له:

((أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك)) وفي رواية قال: ((طوبى لمن ملك نفسه ووسعه بيته وبكى على خطيئته)).

وقد بين صلى الله عليه وسلم أن من بكى من خشية الله فأن الله يظله تحت ظل
عرشه يوم لا ظل إلا ظله فقال ((...ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه))

بل حرم الله النار على من بكى من خشيته قال : ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع))،

وفي رواية قال: ((حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله)) وكلا الحديثين صحيح







دلائل ضعف الخوف من الله عز وجل

يتضمن هذا القسم الأسئلة التالية :

- هل تعتقدين أن الله عز وجل سيُدخل الجنة كل الناس لكونه غفوراً رحيماً ؟

- هل تشعرين أنك ستدخلين الجنة مع علمك بتقصيرك في العبادات والطاعات ؟

- هل تعتقدين أنك تقومين بكل العبادات المطلوبة منك على أحسن وجه ؟

- هل تشعرين أنك لم ترتكبي في حياتك ذنوباً تستحق العقاب ؟

- هل تخافين من الناس أكثر مما تخافين من الله عز وجل ؟

- هل تشعرين أن للجنِّ والإنس قُدرة على جلب النفع ومنع الضُّر؟

- هل تخافين أن تصابي بالفقر والجوع والمرض ؟

- هل تأمنين على نفسك من سوء الخاتمة ومن عذاب القبر وعذاب جهنم ؟

إذا كانت معظم الإجابات على هذا القسم هو بالإيجاب فاحذري وخافي على دينك ، فإن خوفك من الله عز وجل خوف ناقص ويؤثر على صحة إيمانك






دلائل الخوف من الله عز وجل


1- وَعْدُ القرآن الكريم والسُّنة
النبوية الشريفة للخائف بالفوز بالجنة والنجاة من النار ، قال تعالـى :
ولمن خاف مقام ربه جنتان ، الرحمن ، 46.

وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : ( قال الله عز وجل : وعزتي و
جلالي لا أجمع على قلب عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين فإن أمنني في الدنيا
أخفته يوم القيامة ،

وإن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ) ، أخرجه ابن حِبَان .

2- اقتران الخوف بالعلم والمعرفة ، وهذان الأمران ، الخوف والعلم ، أمران
متلازمان في المسار ، فكلما زاد الإنسان معرفة بالله عز وجل وصفاته ازداد
خوفاً منه عز وجل

، يقول تعالى واصفاً العلماء : إنما يخشى الله من عباده العلماء ، فاطر ، 28.

وقال أحد العلماء : " من كان بالله أعلم كان له أخوف " .

فإذا زاد العلم بالله عز وجل زاد الخوف منه سبحانه وتعالى وزاد الحرص على
النِعم التي أنعمها الله عز وجل والتي من أهمها نعمة الإيمان

إذ لو شاء عز وجل أن يبدل الكفر بالإيمان فلن يمنعه مانع ، قال تعالى : واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ، الأنفال ، 24.

3- اقتران الخوف من الله تعالى بالكفِّ عن المعاصي وارتكاب المنكرات ،
وقد قيل في معنى الخوف من الله تعالى أنه الذي " يُشار به إلى ما يقتضيه
الخوف ، وهو الكفُّ عن المعاصي ".

4- اقتران العبادات والأعمال الصالحة بالخوف من عدم القَبول ، لهذا " لو
فُرض أن العبد يأتي بمقدوره كله من الطاعة ظاهراً وباطناً فالذي ينبغي لربه
فوق ذلك وأضعاف أضعافه "

، فلا يغتَرَّ المسلم عندئذ بطاعته، لأن هذه الطاعة التي أتى بها لا تقابل أقل النعم التي أنعمها الله عليه .

فإذا حافظ المسلم على إيمانه وإسلامه حمى نفسَه من سوء الخاتمة ومن الموت
على غير الإسلام، وعمل بذلك على تنفيذ وصية إبراهيم ويعقوب عليهما السلام
كما ورد في القرآن الكريم ،

حيث قال تعالى في وصية إبراهيم ويعقوب : ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا
بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وانتم مسلمون ، البقرة ، 132.






دلائل الخوف من الله عز وجل

يتضمن هذا القسم الأسئلة التالية :

- هل تشعرين بالخوف عندما تفكرين بصفات الله عز وجل ؟

- هل تكثرين في دعائك من قول: " يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك " ؟

- هل منعك خوفك من الله عز وجل من أكل الحرام مع كونك كنت محتاجة ؟

- هل تشعرين بالخوف إذا تفكرت بذنوبك الماضية والحاضرة ؟

- هل كففت يوماً عن معصية خوفاً من عقاب الله عز وجل عليها ؟

- هل تقومين بالطاعة وتخافين أن لا يتقبّلها الله عز وجل منك ؟

- هل تخافين أن تموتي على غير الإسلام ؟

- هل تخافين من الموت وما وراءه من عذاب القبر وعذاب يوم القيامة ؟

إذا كانت أغلب الإجابات عن هذه القسم من الأسئلة بنعم ، فإن هذا يدلّ على أنك، إن شاء الله تعالى، تخافين لله عز وجل

خوفاًً تفوزين نتيجته بالجنة بإذن الله تعالى وسنذكر الادله بالقرآن ان شاء الله






♥الخوف من الله♥


إذا زاد الإيمان في قلب المؤمن لم يعد
يستحضر في قلبه إلا الخوف من الله، والناس في خوفهم من الله متفاوتون ولهذا
كان خوف العلماء في أعلى الدرجات

وذلك لأن خوفهم مقرون بمعرفة الله مما جعل خوفهم مقرون بالخشية

كما قال تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء والخشية درجة أعلى وهي
أخص من الخوف، فالخوف لعامة المؤمنين والخشية للعلماء العارفين

وعلى قدر العلم والمعرفة تكون الخشية،

كما قال النبي : ((إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية))

وقال: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله))

قال الإمام أحمد: هذا يدل على أن كل من كان بالله أعرف كان منه أخوف.
والخوف: هو اضطراب القلب ووجله من تذكر عقاب الله وناره ووعيده الشديد

لمن عصاه والخائف دائما يلجأ إلى الهرب مما يخافه إلا من يخاف من الله فإنه يهرب إليه

كما قال أبو حفص: الخوف سراج في القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر وكل
أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل، فإنك إذا خفته هربت إليه.

فالخائف هارب من ربه إلى ربه قال تعالى: ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين

قال أبو سليمان الداراني: ما فارق الخوف قلبا إلا خرب. وقال إبراهيم بن
سفيان: إذا سكن الخوف القلب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها.

وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم
الخوف ضلوا الطريق. وقال أبو حفص: الخوف سوط الله، يقّوم به الشاردين عن
بابه






بسم الله الرحمان الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ،

ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
...
يسعدنا ان نقدم لكم درس هذا الاسبوع باذن الله عن

♥ الخوف من الله ♥

هو حقيقة الدين ومفتاح الدخول الي الجنة فاللهم اجعلنا ممن نخافك سرا وعلانيه






(هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب))

قصة جميلة جدا يجب على الجميع استخلاص العبره منها

في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي
عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى
إطلاقا برد من البائع على تلك التحية، وفي كل صباح أيضا يقف بجواره

شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل

وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه،
وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم، إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك
الأبكم يربت على كتفه وإذا

به يتكلم متسائلا:

لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية
وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية، فقال الرجل وما
الغضاضة في أن ألقي عليه التحية؟

فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟

فقال صاحبنا: لا

قال: إذا لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟

فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟

فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية

فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟

قال: نعم، قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟

فسكت الرجل لهول الصدمة ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية

فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب،
ثم عقب قائلا: يا سيدي أيا كان الدافع الذي يكمن وراء عدم رده لتحيتنا فإن
ما يجب أن نؤمن به أن خيوطنا يجب أن تبقى بأيدينا لا أن نسلمها لغيرنا

ولو صرت مثله لا ألقي التحية على من ألقاه لتمكن هو مني وعلمني سلوكه
الذي تسميه قلة أدب وسيكون صاحب السلوك الخاطئ هو الأقوى وهو المسيطر

وستنتشر بين الناس أمثال هذه الأنماط من السلوك الخاطئ، ولكن حين أحافظ
على مبدئي في إلقاء التحية على من ألقاه أكون قد حافظت على ما أؤمن به،
وعاجلا أم آجلا

سيتعلم سلوك حسن الخلق، ثم أردف قائلا: ألست معي بأن السلوك الخاطئ يشبه
أحيانا السم أو النار فإن ألقينا على السم سما زاد أذاه وإن زدنا النار
نارا أو حطبا زدناها

اشتعالا، صدقني يا أخي أن القوة تكمن في الحفاظ على استقلال كل منا، ونحن
حين نصبح متأثرين بسلوك أمثاله نكون قد سمحنا لسمهم أو لخطئهم أو لقلة
أدبهم

كما سميتها أن تؤثر فينا وسيعلموننا ما نكرهه فيهم وسيصبح سلوكهم نمطا
مميزا لسلوكنا وسيكونون هم المنتصرين في حلبة الصراع اليومي بين الصواب
والخطأ

ولمعرفة الصواب تأمل معي جواب النبي عليه الصلاة والسلام على ملك الجبال حين سأله:

يا محمد أتريد أن أطبق عليهم الأخشبين؟

فقال: لا إني أطمع أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله، اللهم اهد قومي
فإنهم لا يعلمون. لم تنجح كل سبل الإساءة من قومه عليه الصلاة والسلام أن

تعدل سلوكه من الصواب إلى الخطأ مع أنه بشر يتألم كما يتألم البشر ويحزن
ويتضايق إذا أهين كما يتضايق البشر ولكن ما يميزه عن بقية البشر هذه
المساحة الواسعة

من التسامح التي تملكها نفسه، وهذا الإصرار الهائل على الاحتفاظ بالصواب
مهما كان سلوك الناس المقابلين سيئا أو شنيعا أو مجحفا أو جاهلا

ويبقى السؤال قائما حين نقابل أناسا قليلي الأدب هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟






(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ

إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))

صدق الله العظيم


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن

آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني

غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)

من أعظم وأغلى الاحاديث على قلبي لما فيه من أمل ورجاء في مغفرة الله
وانه مهما أخطأ وزل الانسان فأنه يعلم ان رحمة الله تسع السموات والارض …

أستغفر الله العظيم واتوب اليه

أستغفر الله العظيم واتوب اليه

أستغفر الله العظيم واتوب اليه






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
متميزة فالإبداع عنواني
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 286
نقاط نقاط : 418
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 14/02/2012
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: كلمات تخفق لها القلوب   السبت مايو 26, 2012 3:26 am

فعلا تخفق لها القلوب

جعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله

يصي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
w!ss@m
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 262
نقاط نقاط : 303
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 12/04/2012
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: كلمات تخفق لها القلوب   السبت مايو 26, 2012 5:37 am

حقا تخفق لها القلوب شكراا لك
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى
غعغفتقغاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلمات تخفق لها القلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ربيع الحياة  :: اقسام عامة :: منتدى الشريعة الاسلامية-
انتقل الى: