منتدى ربيع الحياة


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة البوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فتاوى العلماء الربّانيين في حكم الإحتفال بالمولد النبوي !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس المنتدى
إداري
إداري


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 219
نقاط نقاط : 9242
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/06/2013
العمر : 16

مُساهمةموضوع: فتاوى العلماء الربّانيين في حكم الإحتفال بالمولد النبوي !   السبت يناير 11, 2014 11:05 pm

فتاوى العلماء الربّانيين في حكم الإحتفال بالمولد النبوي ! فتاوى العلماء الربّانيين في حكم الإحتفال بالمولد النبوي ! فتاوى العلماء الربّانيين في حكم الإحتفال بالمولد النبوي ! فتاوى العلماء الربّانيين في حكم الإحتفال بالمولد النبوي !


<script src=http://ads2.hsoub.com/show.js" type=text/javascript" xml:space=preserve"> بسم الله الرحمن الرحيم .
إنّ الحمد لله نحمده و نستعين به و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ،
من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ،
و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله .

أمّا بعد فهي مجموعة من فتاوى العلماء الرباّانيين في حكم الإحتفال بمولد خير البشر
صلوات ربّي و سلامه عليه ..

-- العلامة ابن باز رحمه الله .
--خطبة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في بيان بدعة المولد .

-- حكم الإحتفال بذكرى المولد للشيخ الفوزان حفظه الله .
-- من فتاوى اللجنة الدائمة .
-- كلمة العلاّمة محمّد أمان الجامي رحمه الله .
-- كلمة المحدّث الألباني رحمه الله في حكم الإحتفال بالمولد ./ -- تابع !
-- محدّث اليمن مقبل الوادعي رحمه الله .
-- كلمة الشيخ صالح السحيمي .
-- كلام العلاّمة ربيع المدخلي حفظه الله تعالى حول المولد ..
-- كلام العلاّمة عبد المحسن العبّاد البدر حفظه الله .
-- خطبة سماحة المفتي عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله ( بدعة الإحتفال بالمولد النبوي ).
-- كلام نفيس للشيخ محمّد البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى .
-- كلام الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تعالى .


العلاّمة ابن باز رحمه الله تعالى :

س: أرجو منكم أن تخبروني عن حكم المولد النبوي، وعن حكم من يقوم به،
وخاصة إذا كان إماما وخطيبا لمسجد؟ وهل تجوز الصلاة خلفه، حيث إني إذا قلت
لأحدهم إن هذا الأمر بدعة منكرة، انزعج كثيرا واحتج بحديث في مسلم، في فضل
صيام يومي الخميس والاثنين، والشاهد من الحديث: «وهو يوم ولدت فيه» الحديث؟ فماذا نفعل تجاه هؤلاء الناس،
وخاصة أنهم من أصحاب المساجد وإنا لله وإنا إليه راجعون؟


ج: الاحتفال بالموالد من البدع التي حدثت في الناس ومنها مولد النبي صلى الله عليه وسلم،
الاحتفال به من البدع التي حدثت في المسلمين ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم
ولا أصحابه لا الخلفاء الراشدون ولا غيرهم، وهكذا لم يفعله المسلمون في القرون المفضلة الثلاثة،
وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » يعني فهو مردود،
وقال عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » أي فهو مردود.
فالواجب على المسلم ترك ذلك، وأن يعتني بسنته صلى الله عليه وسلم واتباع سيرته والاستقامة على هديه
عليه الصلاة والسلام. أما الاحتفال بالمولد فلا وجه له فهو بدعة من البدع التي يجب تركها
والمطلوب من المسلم اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعظيم شرعه وتعظيم سنته والسير على منهاجه
كما قال الله عز وجل:{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} ، وقال سبحانه:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}
فالواجب محبته واتباعه والأخذ بما جاء به والحذر مما نهى عنه هذا هو واجب المسلم. أما البدع فلا، المولد وغير المولد،
لا تجوز البدع في الدين. بل يجب تركها فالاحتفال بالموالد والبناء على القبور، واتخاذ المساجد على القبور والصلاة
عند القبور كل هذه من البدع التي أحدثها الناس وهكذا بدعة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب
والاحتفال بها هذه من البدع أيضا لا أصل لها في الشرع.
وينبغي أن ينصح الإمام الذي يصلي بالناس أن يدع هذا، والصلاة خلفه صحيحة، إذا كان ليس عنده إلا بدعة المولد،
فالصلاة خلفه صحيحة؛ لأنها بدعة وليست كفرا، لكن إذا كانوا في المولد يدعون الرسول ويستغيثون به،
فهذا كفر أكبر إذا كانوا يدعون الرسول ويستغيثون به، وينذرون له هذا كفر أكبر.

أما مجرد الاحتفال بالمولد وجمع الطعام، والاجتماع على الطعام وتلاوة القصائد التي ليس فيها شرك فهذه بدعة.
أما القصائد التي فيها الشرك، مثل البردة إذا أقروا ما فيها من الشرك، مثل قوله:
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم
إن لم تكن في معادي آخذا بيدي ... فضلا وإلا فقل يا زلة القدم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم
من يعتقد هذا فهو كافر. نسأل الله العافية.
فالمقصود أن الواجب على المسلمين، أن يحذروا الشرك والبدع جميعا، وأن يتواصوا بتركها ويتفقهوا في الدين ويتعلموا
ويسألوا أهل العلم، أهل السنة، يسألوهم عن هذه البدع.
أما حديث أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: «ذاك يوم ولدت فيه وبعثت فيه »
هذا لا حجة فيه، إنما يدعو إلى شرعية صومه، صوم يوم الاثنين، ويوم الاثنين يصام؛ لأنه يوم ولد فيه
النبي صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه فيه، ولأنه تعرض فيه الأعمال على الله مع الخميس،
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس ويقول: «إنهما يومان تعرض فيهما
الأعمال على الله، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم »
فصوم يوم الاثنين لا بأس به، طيب مثلما صامه
النبي صلى الله عليه وسلم، ما قال: احتفلوا به واجعلوا فيه عيدا. إنما شرع صومه فقط، فمن صامه
فقد أحسن ومن أحدث المولد بالاحتفال وجمع الناس على الطعام وقراءة القصائد فإن هذه هي البدعة،
وفرق بين هذا وهذا.

------------------------------

س: ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟

ج: المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره،
فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم، أن الاحتفال بالموالد بدعة،
لا شك في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس، وأعلمهم لشرع الله، وهو المبلغ
عن الله لم يحتفل بالمولد مولده صلى الله عليه وسلم، ولا مولد غيره، ولا احتفل أصحابه بذلك لا خلفاؤه
الراشدون ولا غيرهم، فلو كان حقا وخيرا وسنة لما تركوه، ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم،
ولعلمه أمته وفعله بنفسه، ولفعله أصحابه وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك، علمنا يقينا أنه ليس
من الشرع، وهكذا في القرون المفضلة، لم يفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام:
«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ، وقال عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا
فهو رد »
، وفي أحاديث أخرى تدل على ذلك.
وبهذا يعلم أن هذه الاحتفالات بالمولد النبوي، في شهر ربيع الأول أو في غيره، وهكذا الاحتفالات
بالموالد الأخرى: كالبدوي، والحسين وغير ذلك، كلها من البدع المنكرة، التي يجب على أهل الإسلام تركها،
وقد عوضهم الله، بعيدين عظيمين: عيد الفطر وعيد الأضحى، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد،
واحتفالات منكرة مبتدعة، وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد، وإقامتها، وإنما حبه
صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه، والامتثال بشريعته، والذب عنها والدعوة إليها، والاستقامة عليها،
هذا هو الحب يقول سبحانه: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} ،
فحب الله ورسوله، ليس بالموالد ولا بالبدع، ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله، ورسوله والاستقامة
على شريعة الله، والجهاد في سبيل الله بالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعظيمها
والذب عنها والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون بالتأسي به
في أقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق
الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه سبحانه، وأما كونه يعذب أو لا يعذب،
هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان
بفعل معصيته، وقد يعفو الله عنه، إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل ذلك، ظنا منه أنه مصيب، أو لأعمال
صالحة قدمها، صارت من أسباب العفو من الله، أو لشفاعة الشفعاء، من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط،

فالحاصل أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا،
إذا لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا كانت البدعة مكفرة، مثل الشرك الأكبر، فصاحبها مخلد في النار،
نعوذ بالله، لكن إذا كانت البدعة ليس فيها شرك أكبر، وإنما هي فروع فيها خلاف الشريعة، من صلوات مبتدعة،
أو احتفالات مبتدعة، ليس فيها شرك، فهذا تحت مشيئة الله كالمعاصي.

-------------------------

س: الأخ أ. م. م من الكويت يقول في سؤاله: ذكر أحد العلماء أن الإمام ابن تيمية رحمه الله
يستحسن الاحتفال بذكرى المولد النبوي فهل هذا صحيح يا سماحة الشيخ.


ج: الاحتفال بالمولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم بدعة لا تجوز في أصح
قولي العلماء لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله وهكذا خلفاؤه الراشدون، وصحابته جميعا رضي الله عنهم
وهكذا العلماء وولاة الأمور في القرون الثلاثة المفضلة وإنما حدث بعد ذلك بسبب الشيعة ومن قلدهم،
فلا يجوز فعله ولا تقليد من فعله، والشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية رحمه الله ممن ينكر ذلك ويرى أنه بدعة.
ولكنه في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) ذكر في حق من فعله جاهلا ولا ينبغي لأحد
أن يغتر بمن فعله من الناس أو حبذ فعله أو دعا إليه كمحمد علوي مالكي وغيره لأن الحجة ليست
في أقوال الرجال وإنما الحجة فيما قال الله سبحانه أو قاله رسوله صلى الله عليه وسلم أو أجمع عليه
سلف الأمة،
لقول الله عز وجل:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
وقوله سبحانه:
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} الآية. وقوله سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}

وهو عليه الصلاة والسلام لم يفعل ذلك، وقد بلغ البلاغ المبين بأقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم،
وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » متفق على صحته، وقال عليه الصلاة والسلام
«من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » أخرجه مسلم في صحيحه، وكان صلى الله عليه وسلم يقول
في خطبه: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور
محدثاتها، وكل بدعة ضلالة »
أخرجه مسلم في صحيحه. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وقد كتبت في ذلك
كتابة مطولة بعض الطول، وفي بدع أخرى كبدع الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، وليلة النصف من شعبان،
وقد طبعت كلها في كتيب بعنوان (التحذير من البدع) وهو يوزع من دار الإفتاء ومن وزارة الشئون الإسلامية،
وهو موجود في كتابي بعنوان (مجموع فتاوى ومقالات) في المجلد الأول صـ 227 فمن أحب أن يراجع ذلك فليفعل.
ونسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لمعرفة الحق واتباعه وأن يعيذنا جميعا من البدع
والمنكرات ما ظهر منها وما بطن إنه ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

(( من فتاوى العلامة ابن باز نور على الدرب ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتاة قرانية
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 95
نقاط نقاط : 93
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

مُساهمةموضوع: _da3m_2   الأحد يناير 12, 2014 12:05 am

موضوع رائع بوركت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rose de printemp
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3691
نقاط نقاط : 2147478648
السٌّمعَة : 57
تاريخ التسجيل : 16/01/2010

مُساهمةموضوع: _da3m_6   الأحد يناير 12, 2014 2:07 am

موضوع رائع بوركت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://printemp.forumactif.com
يّآسًـمِيّنة الَبّسًـتُان
صاحبة الموقع
صاحبة الموقع


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3790
نقاط نقاط : 2147478662
السٌّمعَة : 46
تاريخ التسجيل : 17/01/2010
العمر : 17

مُساهمةموضوع: _da3m_5   الأحد يناير 12, 2014 10:44 pm

موضوع رائع بوركت





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
120
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 47
نقاط نقاط : 45
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/12/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: _da3m_1   الأحد يناير 12, 2014 11:01 pm

موضوع رائع بوركت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتاوى العلماء الربّانيين في حكم الإحتفال بالمولد النبوي !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ربيع الحياة  :: اقسام عامة :: منتدى الشريعة الاسلامية-
انتقل الى: