على عكس تربص كرانس مونتانا
بأعالي سويسرا، الذي لم يكن موفقا من الناحية التقنية باعتراف المدرب
الوطني رابح سعدان في ختام التربص، ينتظر أن يكون تربص نورمبرغ ناجحا بعد
تعافي كل اللاعبين باستثناء قاهر ''الفراعنة'' بملعب تشاكر كريم مطمور،
الذي رخص له طبيب المنتخب بالركض فقط خلال الأيام الثلاثة الأولى للتربص
قبل اللحاق بالمجموعة التي انضم إليها أمس كل من: يبدة، مجاني وعنتر يحيى،
الذين اكتفوا بالركض في اليوم الأول.
حتى صخرة الدفاع الجزائري مجيد بوفرة، الذي راجت حوله إشاعة استحالة
تعافيه من الإصابة، بدا جاهزا لمداعبة الكرة دون تخوف، من خلال المباراة
التطبيقية المصغرة التي أجراها عناصر الفريق خلال الحصة الاسترخائية أول
أمس، حيث حاول تفنيد تلك الإشاعة بتدخلاته المعهودة وتسديد الكرة بقوة،
وختمها عقب الحصة التدريبية بالقول ''أنا جاهز مائة بالمائة، وإذا طُلب مني
المشاركة في المباراة الودية أمام منتخب الإمارات يوم 5 جوان المقبل،
سأكون سعيدا بذلك''. أما المدرب المساعد جلول زهير، الذي قاد حصة أول أمس
رفقة زميله أمين كبير، فقد أكد أن عيادة المنتخب الوطني أضحت شاغرة،
باستثناء مطمور، بعد أن كانت مكتظة مع انطلاق تحضيرات المونديال يوم 13 ماي
الماضي وإلى غاية انتهاء المرحلة الأولى؛ بدليل غياب 5 عناصر عن اللقاء
الودي أمام إيرلندا يوم 28 ماي المنصرم. وكأن جلول أراد، من خلال هذا
التصريح، طمأنة الشارع الكروي الجزائري الذي أبدى تشاؤمه بخصوص جاهزية
''الخضر'' للموعد العالمي.
كما أوضح جلول زهير أن تربص نورمبرغ هو أهم محطة تحضيرية للمنتخب الوطني،
لأنه مخصص للجانبين التقني والتكتيكي. ما سيسمح بتصحيح الأخطاء المرتكبة في
اللقاء الأخير أمام إيرلندا، وتحسين تنظيم اللعب الذي يسمح لرفاق حليش
بتضييق الخناق على المنافسين، خاصة في ظل تواجد اللاعبين في لياقة بدنية
معتبرة؛ مثلما أكده الذراع الأيمن لسعدان. موضحا أن رد فعل العناصر
المشاركة في لقاء إيرلندا كان إيجابيا رغم الهزيمة.
ورفض جلول الحديث عن لقاء إنجلترا الودي أمام اليابان، الذي حضره بالنمسا،
من أجل تدوين ملاحظات عن منافس الفريق الوطني في الجولة الثانية من دور
المجموعات، ورفض أيضا التعليق على أداء أشبال المدرب فابيو كابيلو، أو
الكشف عن مواطن قوة وضعف منتخب إنجلترا، مفضلا تقديم تقرير للمدرب سعدان من
أجل إعداد خطة محكمة لدحر المنافس. وعند تطرقه للوجوه الجديدة التي التحقت
بالمنتخب الوطني بمناسبة تربص كرانس مونتانا، أشار جلول إلى أن الطاقم
الفني كان مرتاحا لأدائهم ومستواهم. مضيفا أنه باستطاعتهم الظهور بوجه أحسن
في المباريات المقبلة، بعد أن يتم اندماجهم أكثر مع المجموعة، وعند اكتمال
التشكيلة باللاعبين الأساسيين.
هذا، وقد سطر المدرب الوطني رابح سعدان برنامجا لهذا التربص إلى غاية
المباراة الودية المرتقبة أمام الإمارات، آخذا بعين الاعتبار الجهود
المبذولة من قبل اللاعبين طيلة الموسم وضرورة تفادي إرهاقهم، وكذا عودة
المصابين بصفة تدريجية.
وبالتالي، فقد برمج سعدان حصتين واحدة صباحية وثانية مسائية يومي الثلاثاء
''أمس'' وغدا الخميس، في حين يتدرب زملاء صايفي مرة واحدة يومي الأربعاء
والجمعة قبل خوض مباراة الإمارات.
بأعالي سويسرا، الذي لم يكن موفقا من الناحية التقنية باعتراف المدرب
الوطني رابح سعدان في ختام التربص، ينتظر أن يكون تربص نورمبرغ ناجحا بعد
تعافي كل اللاعبين باستثناء قاهر ''الفراعنة'' بملعب تشاكر كريم مطمور،
الذي رخص له طبيب المنتخب بالركض فقط خلال الأيام الثلاثة الأولى للتربص
قبل اللحاق بالمجموعة التي انضم إليها أمس كل من: يبدة، مجاني وعنتر يحيى،
الذين اكتفوا بالركض في اليوم الأول.
حتى صخرة الدفاع الجزائري مجيد بوفرة، الذي راجت حوله إشاعة استحالة
تعافيه من الإصابة، بدا جاهزا لمداعبة الكرة دون تخوف، من خلال المباراة
التطبيقية المصغرة التي أجراها عناصر الفريق خلال الحصة الاسترخائية أول
أمس، حيث حاول تفنيد تلك الإشاعة بتدخلاته المعهودة وتسديد الكرة بقوة،
وختمها عقب الحصة التدريبية بالقول ''أنا جاهز مائة بالمائة، وإذا طُلب مني
المشاركة في المباراة الودية أمام منتخب الإمارات يوم 5 جوان المقبل،
سأكون سعيدا بذلك''. أما المدرب المساعد جلول زهير، الذي قاد حصة أول أمس
رفقة زميله أمين كبير، فقد أكد أن عيادة المنتخب الوطني أضحت شاغرة،
باستثناء مطمور، بعد أن كانت مكتظة مع انطلاق تحضيرات المونديال يوم 13 ماي
الماضي وإلى غاية انتهاء المرحلة الأولى؛ بدليل غياب 5 عناصر عن اللقاء
الودي أمام إيرلندا يوم 28 ماي المنصرم. وكأن جلول أراد، من خلال هذا
التصريح، طمأنة الشارع الكروي الجزائري الذي أبدى تشاؤمه بخصوص جاهزية
''الخضر'' للموعد العالمي.
كما أوضح جلول زهير أن تربص نورمبرغ هو أهم محطة تحضيرية للمنتخب الوطني،
لأنه مخصص للجانبين التقني والتكتيكي. ما سيسمح بتصحيح الأخطاء المرتكبة في
اللقاء الأخير أمام إيرلندا، وتحسين تنظيم اللعب الذي يسمح لرفاق حليش
بتضييق الخناق على المنافسين، خاصة في ظل تواجد اللاعبين في لياقة بدنية
معتبرة؛ مثلما أكده الذراع الأيمن لسعدان. موضحا أن رد فعل العناصر
المشاركة في لقاء إيرلندا كان إيجابيا رغم الهزيمة.
ورفض جلول الحديث عن لقاء إنجلترا الودي أمام اليابان، الذي حضره بالنمسا،
من أجل تدوين ملاحظات عن منافس الفريق الوطني في الجولة الثانية من دور
المجموعات، ورفض أيضا التعليق على أداء أشبال المدرب فابيو كابيلو، أو
الكشف عن مواطن قوة وضعف منتخب إنجلترا، مفضلا تقديم تقرير للمدرب سعدان من
أجل إعداد خطة محكمة لدحر المنافس. وعند تطرقه للوجوه الجديدة التي التحقت
بالمنتخب الوطني بمناسبة تربص كرانس مونتانا، أشار جلول إلى أن الطاقم
الفني كان مرتاحا لأدائهم ومستواهم. مضيفا أنه باستطاعتهم الظهور بوجه أحسن
في المباريات المقبلة، بعد أن يتم اندماجهم أكثر مع المجموعة، وعند اكتمال
التشكيلة باللاعبين الأساسيين.
هذا، وقد سطر المدرب الوطني رابح سعدان برنامجا لهذا التربص إلى غاية
المباراة الودية المرتقبة أمام الإمارات، آخذا بعين الاعتبار الجهود
المبذولة من قبل اللاعبين طيلة الموسم وضرورة تفادي إرهاقهم، وكذا عودة
المصابين بصفة تدريجية.
وبالتالي، فقد برمج سعدان حصتين واحدة صباحية وثانية مسائية يومي الثلاثاء
''أمس'' وغدا الخميس، في حين يتدرب زملاء صايفي مرة واحدة يومي الأربعاء
والجمعة قبل خوض مباراة الإمارات.